الخميس، 22 مايو 2008

ذات هذيان

ليلة أرق تألقت فيها الحروف
1
أن تكون تخشى مواقف الرعب لأنها تفرض الصورة بداخلك لأمد غير محدود وفي ذات الوقت تمضي في طريق الرعب وكأنك تريد أن تثبت لذاتك لا يوجد خوف أو تريد أن تثبت أنك شجاع وهذا موقف يتطلب شجاعة وهو بمثابة أختبار..
؟لماذا نشاهد الرعب ونحن قابعون على مقاعد الخوف لمجرد إثبات شئ ليس موجود؟؟؟
***

2
فقدتك يا أعز الناس فقدت الحب والطيبة أنا من لي بهالدنيا سواك أن طالت الغيبة
تثير تلك الكلمات بداخلي مشاعر الحزن وقد تجعلني لفترة أفكر بها وأتأمل مما يزيد الألم بداخلي ويعيد صورة من الذاكرة قد مضت ؟لماذا نستمع لما يثير الألم ونحن على علم مسبق بأننا سنتألم ؟ ألا نستغني عن جلد المشاعر بأيدينا ؟
***
3
أن تقدم خطوة لابد أن تفكر وتقلب الموضوع ذات اليمين وذات الشمال وتبقى الفكرة باسطة ذراعيها بالوصيد لا مفر ولا مهرب إلا بإتخاذ القرارويبقى هذا مبدأك في حالة أستقرارك الأنفعالي ..؟
هل يبقى المبدأ ثابت في حالة تغير الحالة الإنفعالية ؟؟
***
4
ضليع في التفكير دون مجاراة ومتحدث لبق يتقن التأثير على الغير ويبدع في وضع الأفتراضيات والأستنتاجات وهو محط الأنظار فمن يمتلك تلك القدرات قادر على تطويع ظروفه وفق ما يريد ..
!!في الخفاء يقف على جانب قاربه الممتلئ بالماء مكتوف الأيدي !!هل فاقد الشئ قادر على العطاء ؟ أم فاقد الشئ لا يعطيه ؟؟
أنطفئت شموع الأرق وساد الكرى كل جارحه

ثرثرة

هدوء
صمت
ركود عمل
بعد يوم مضني وشاق
وتعدد العوائق لمنع الأنفراد بالذات
والتي تضمحل معها القدرة على التفكير
وما أن حانت الفرصة للأبحار بالفكر
حتى أعلن الخيال نهوضه بعد السقوط في قعر الشتات
يغلق المنافذ للعالم الخارجي
لينصهر مع بياض الأوراق وحبر الأقلام
وتنساب الكلمات متسارعة
لتشكل السطور
تعلو فكراً وتنخفض حرفاً
بعد أن ألهب حماس الكتابة الجوارح
فأنطلقت عجلة الخيال بلا كوابح
لتسمو الأفكار فوق سفوح الجبال
كم هي عديدة الصور التي أريد أن أكتب عنها
في عقلي تقبع آلاف الحروف
مواقف متعددة تحتاج لشروح
ونقاشات تنتظر طرحها على الطاولة المستديرة
تسارع في الأفكار دون حيرة أو أرتباك
هاجس الكتابة يلازمني على الرغم من تعدد أعمالي ويأبى
إلا أن أسطر الحروف هنا
و ...............
ترن ترن ترن ترن
عذراً
أنقطع الأتصال بالخيال نرجو إعادة المحاولة في وقت لاحق

تمتمات

مسافة
نبتدئ من هنا لنسطر أحاديث الفكر وما يجول بداخل قلاع مشاعرنا رغم أن الأفصاح يكبدنا عناء فتح أبواب القلعة لكن كيف نسيطر على صراعات خلف الجدران دون أن نطلق لها العنان....

فاصلة
حسبتها معين تفرج كرب المكروبين وتمنع عداء المعتدين فاتخذتها درع للقادم من السنين وإذا بها تغرز بالصدر سكين طعنة في الضمير .
استفهام هل ستعود الثقة يوماً ؟؟هل يندمل الجرح ؟؟

سطر جديد
كما النحلة الدأوب هي لا تكل ولا تمل تسقي من حولها شهد العسل ولا ينتهي عندها وقت العمل
استفهام ألا تستحق نحلتنا بعض من التقدير ؟؟

ذكرى

ارتحلوا عن أعيننا وما زالت ذكراهم تسكن أفئدتنا أودعوا بالقلب حبهم وبالفكر رسمهم فما ارتحلوا ...

غيرة

تغدو وتروح على ذاك المكان فتكثر أحاديثهم حسداً من أنفسهم ألم يتفكروا ما بصاحبهم من شعور يخالج الوجدان ؟؟؟

حروف تجر حروف سطرها أحساس مثقل فأن أتضحت فمن الله وأن أبهمت فمن نفسي

عذراً يا صفحاتي البيضاء أن دنست بياضك بطبائع البشر

باب زجاج

مدخل

كانت تجلس في وسط مجموعة تختلف معهم في التفكير والأسلوب وفي لحظة شرود همست بقلبها لماذا أرتاد هذا المكان وأنا لا أجد نفسي فيه سوى غريبة؟؟؟؟؟

باب فاصل

كم تتوق نفسي لأغلاق هذا الباب وأعزل ذاك المجتمع عن واقعي!!!!

بهو

أتنفس هنا الصعداء وأحمل ريشتي ومحبرتي وأوراقي وأرتحل خلف أفكاري لأطلق تساؤل تلو تساؤل لماذا علينا أن نتواجد في أماكن لا نجد أنفسنا بها ؟؟؟لما لا تكون لنا حرية في أرتياد ما نشاء من المجالس؟؟؟لماذا نجد أنفسنا مقيدين بعادات وتقاليد ومجاملات لا نهاية لها ؟؟أيعقل أن ندع هذا العالم يسبح في جهلة ونحن نتمتع بعقل ينجب أفكار صحيحة؟؟؟إلى متى نردد مع الخيل يا شقراء؟؟متى نحدد مسارنا ونساعد الغير في تحديد مساراتهم؟؟أنعيش أغراب في مجتمعاتنا وتدوم مأساتنا؟؟؟؟

مخرج
في الهواء تطايرت الأوارق وعليها العديد من الأستفهاماتوتظل هنا مساحة أنتظار لإجابة

أمانه ولكن

يتضور الفكر حرفاً ويقتات من بقايا أحساس كاد أن يقضي عليه فقر الضمير
^ ^
دوماً أقول يا أنا أني أرى سبع سنبلات خضر وأخرى يابسات وعام يعم الرخاء وعام نستغيث
فما أن يأتي الرخاء حتى يجب ما قبله من شدة وهذا هو واقع الحياة يوم مر ويوم كالشهد
لكن
أن يغلب الجفاف على العطاء ويُحمل النخل وزر أن قد يصيبنا عطش في يوماً ما فيخصم نصيبه من السقيا!!فهذا ظلم
أيعاقب الإخلاص والأمانة بتطبيق عقوبة المهمل عليهما أليس يقال جزاء الإحسان الإحسان ؟؟
كراحلة تحمل أمتعة صاحبها وتساعد الغير في حملهم فما بالهم حملوها حتى حملوها على الأكتاف لمثواها؟؟
قضية تترافع عن صاحبها فاقضوا بالحق
هل أصبحت الأمانة وزر مستقبلي على صاحبها ؟؟ وتتسبب يوماً بعد يوم لإثقال كاهله بالمسئولية
هل نمارس طقوس أعمالنا بإهمال حتى نضمن أن لا عمل إضافي؟؟
هل يمضي يومي وأنا أردد الرحمة ؟؟

صوت بالأعماق يصرخ ويحكم إن هي إلا بشر

أندماج أرواح

تلتقي الأفكار ونتبادل في احيان مشاعر من نوع فريد
أجد معها ما أفتقده في غيرها
تتردد صدى الحروف بداخلي
فتجد طريقها بلا تيه لبؤرة الأحساس
قبل أن أنطق يقرأني
وقبل أن أكتبها يعلمها
من خلف الظلام أتى
وعلى منصة القلب أعتلى
لا زمان ولا مكان يمنع اللقا
حين تنسكب حرفاً يعتقدون أنها أنا
وحين أستفيض شرحاً يترأى لهم أني هيا
بلا موعد
وبصدفة غريبة كان التعارف
وبخطوات سريعة أعلنت مكانها على قائمة الأهتمام
****
أندماج أرواح
قد يكون معها
وقد يكون معه
تلتقي فيه الأرواح وتسمو فوق كل الحدود
هذا المسمى أعتلى شروح عديدة ولكل فرد تفسيره الخاص به لذاك المسمى
فما عسى يكون تعريفك الخاص به ؟؟
وكيف تندمج الأرواح وكيف تتواصل ؟؟
ماهي علامات الأندماج ؟؟

وتظل الأستفهامات متعلقه بمساحاتكم الفكرية

الخميس، 24 أبريل 2008



يامن تقطف لي فاكهة الحب
يا من تسقيني الشوق العذب
كفاك بعداً
كفاك توارياً خلف أسوار الأحلام
وكفاك صمتاً ياعذب الكلام
أحبك ...
فهل تكفيك هذه الكلمة ؟؟؟
أهواك
فهل ترضي غرورك هذه الكلمة ؟؟
أتعلم
مضى أكثرمن عام لم أسطر لك شئ بالأقلام
مضى أكثر من عام
لم أمسك بفرشاتي وألواني
وأرسم لك أحلامي
أرسم لك أمنياتي
أحبك
وأطلب عفوك عن تقصيري
لا تدعني أطيل الوقوف على عتبة قلبك
فأخشى على قلبي من وساوس اليأس
أيها القلب النازف بين أضلعي
كفاك بعداً
سأشعل لك شمعة المستقبل
وعلى ضوئها سأسطر لك الحلم المقبل
سأروي عطش صفحاتك
بكلمات ليست كالكلمات
لنحلق معاً يا سيد حروفي
إلى عنان العاطفة
لن أدعك تتذكر الأيام السالفة
ولن أرحل بك إلى أوهام زائفة
ستعلم بنفسك صدق المشاعر
وسترى نزف الخواطر
أيها القلب النازف بين أضلعي
كفاك بعداً
كفاك صمتاً
...............
لهيب الشمس يحرقني
والليل الموحش يأرقني
بعثرني الألم فهل تلملمني
وتأويني
وتحميني
لم يعد قلبي صامداً أمام الخوف
ها هو يرتجف مقلباً بصره متسائلاً هل من مغيث؟؟؟
مد له يدك الحانية
أنتشله من أيامه الفانية
ولا تجعله يطيل الرجاء
ويجرح الكبرياء
ويتكبد العناء
وبعد أن عادت له صحوته ومشاعره
يراك متجاهلاً خواطره
أيها القلب النازف بين أضلعي
كفاك بعداً ....

حلم تائه