الجمعة، 18 أبريل 2008

ارجوحتي

كم كانت نفسي تتوق للمرح
عندما كنت طفلة
أجري
ألعب
أتأرجح
وأندفع أكثر وأكثر في مرح وفرح
أطلق ساقي للرياح لأحرك أرجوحتي
لترفعني وتحلق في الهواء
كانت السعادة تغمرني حينها وأنا أردد عبارات الأنتصار
في التحليق اكثر واكثر واكثر
فرح
ضحك
تحليق
وتمر اللحظات
وتنجلي السنوات
وما زالت تلك اللعبة هاجسي
فأتوق لها دوماً
وأنتظر ركوبها يوماً
************صورة أخرى للتأرجح
************
في عتمة الليل وهدوء الأنام
تؤرقني الأفكار
فأبحث لها عن أقلام
وأدون الأفكار لوقت الأسحار
وأرسم لوحة وأنا وحدي الرسام
تجاذبني العديد من المشاعر
فلا أعلم أين هي البداية
ولا كيف النهاية
أتأرجح بين سعادة وشقاء
تارة أشدو بترانيم اللقاء
وتارة أبكي نزف الرحيل
تجردني الذكرى من كل مقاومة
وتتعرى تلك المشاعر من كل صبر
وبشغف أحتضن تلك الهدايا
التي أمتلأت بها الزوايا
حنين
شوق
لهفة
غياب
وأنا أتأرجح بين هذا وهذا وهذا وذاك كم ك كم

ليست هناك تعليقات: