كم كانت نفسي تتوق للمرحعندما كنت طفلة
أجري
ألعب
أتأرجح
وأندفع أكثر وأكثر في مرح وفرح
أطلق ساقي للرياح لأحرك أرجوحتي
لترفعني وتحلق في الهواء
كانت السعادة تغمرني حينها وأنا أردد عبارات الأنتصار
في التحليق اكثر واكثر واكثر
فرح
ضحك
تحليق
وتمر اللحظات
وتنجلي السنوات
وما زالت تلك اللعبة هاجسي
فأتوق لها دوماً
وأنتظر ركوبها يوماً
************صورة أخرى للتأرجح
************
في عتمة الليل وهدوء الأنام
تؤرقني الأفكار
فأبحث لها عن أقلام
وأدون الأفكار لوقت الأسحار
وأرسم لوحة وأنا وحدي الرسام
تجاذبني العديد من المشاعر
فلا أعلم أين هي البداية
ولا كيف النهاية
أتأرجح بين سعادة وشقاء
تارة أشدو بترانيم اللقاء
وتارة أبكي نزف الرحيل
تجردني الذكرى من كل مقاومة
وتتعرى تلك المشاعر من كل صبر
وبشغف أحتضن تلك الهدايا
التي أمتلأت بها الزوايا
حنين
شوق
لهفة
غياب
وأنا أتأرجح بين هذا وهذا وهذا وذاك كم ك كم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق